بناء السلام في عقول الرجال والنساء

فوز منظمات من شيلي ومدغشقر وموزمبيق وسلوفاكيا وسري لانكا بجائزة اليونسكو الدولية لمحو الأمية 2015

literacy_prizes_2015_infocus_en.jpg

© UN Photo/Kibae Park
08 أيلول (سبتمبر) 2015

أعلنت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، أسماء الجهات التي فازت بجائزة اليونسكو الدولية  لمحو الأمية لهذه السنة : فقد مُنحت جائزة اليونسكو ـ الملك سيجونغ لرابطة التقدم (Associaçâo Progresso) في موزمبيق، والمعهد الوطني للتعليم في سري لانكا،  ؛ في حين مُنحت جائزة اليونسكو ـ كونفوشيوس لمنصة الرابطات المعنية بالعمل المدرسي الإضافي (ASAMA) وما بعد العمل المدرسي الإضافي (Post-ASAMA)، ومدرسة "جوان لويس فيفيس" في مدينة فالباريسو في شيلي ورابطة "سفاتوبور" في سلوفاكيا . وستقوم إيرينا بوكوفا بتسليم جائزة اليونسكو الدولية لمحو الأمية إلى الجهات الخمس المذكورة بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية الذي يُحتفل به في 8 أيلول/ سبتمبر.

وجدير بالذكر أن موضوع اليوم الدولي لمحو الأمية 2015 هو "محو الأمية والمجتمعات المستدامة". ويشدد هذا الموضوع على الصلات الحاسمة بين محو الأمية وخطة التنمية المستدامة التي ستعتمدها الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر. كما سوف تسترشد هيئة التحكيم الدولية بهذا الموضوع نفسه عندما تقترح مرشحين للمديرة العامة.

قالت المديرة العامة لليونسكو:" إن النساء والرجال في جميع أرجاء العالم يحتاجون إلى اكتساب مهارات القرائية حتى يتسنى لهم تولي زمام حياتهم". وأضافت المديرة العامة قائلة:" وبالمثل، فإن محو الأمية إنما يشكل شرطاً لا غنى عنه لرفع التوعية والمشاركة على مستوى القاعدة فيما نبذله من جهود ترمي إلى تحسين سبل العناية بكوكبنا وإدارة موارده. ولن يتم هذا التحول ما لم يتمكن أكثر الشباب والكبار ضعفاً في المجتمع من اكتساب المهارات الأساسية" للقرائية الكفيلة بتزويدهم بالمعارف وعوامل الثقة بغية تحسين ظروف حياتهم وبناء مجتمعات أكثر مرونة.

 

الجهتان الفائزتان بجائزة اليونسكو ـ الملك سيجونغ:
 
رابطة التقدم (Associaçâo Progresso): منظمة غير حكومية في موزمبيق تميّزت من خلال برنامجها الفعال في مجال لغات موزمبيق المُسمى "محو الأمية في اللغات المحلية، نقطة الانطلاق لتحقيق المساواة بين الجنسين" . وقد أحرزت هذه المنظمة نتائج جيدة استناداً إلى المعايير الدولية والبحوث، وميسّري التدريب، وإشراك المجتمع في عمليات التصميم والرقابة، فضلاً عن تحسين توفير الخدمات.

المعهد الوطني للتعليم في سري لانكا: كوفئ هذا المعهد على تنفيذه "برنامج المدارس المفتوحة"، وهو البرنامج الذي يفي باحتياجات التعليم الخاصة بالجماعات المحرومة، ويوفر السبل البديلة للشباب والكبار غير الملتحقين بالمدارس كي يستأنفوا التدريب في المجال الأكاديمي أو في مجال التدريب التقني والمهني. كما يوفر هذا البرنامج فرص التعليم المستمر للفئات العاملة والمزارعة بغية تحسين أنشطتها المدرة للدخل. وعلاوة على ذلك، يجلب هذا البرنامج التعليم إلى أعتاب الأشخاص المعاقين بدرجات متفاوتة الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المراكز أو المؤسسات التعليمية.

 

الجهات الثلاث الفائزات بجائزة اليونسكو ـ كونفوشيوس لمحو الأمية:
 
منصة الرابطات المعنية بالعمل المدرسي الإضافي (ASAMA) وما بعد العمل المدرسي الإضافي (Post-ASAMA): منظمة غير حكومية في مدغشقر وضعت نهجاً شاملاً  لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من خلال إقامة شراكات بين السلطات الوطنية وبين المنظمات غير الحكومية الأخرى البالغ عددها 66 منظمة. ويوفر هذا البرنامج مجموعة من الدورات الدراسية في محو الأمية للأميين الذين يمثلون 40% من السكان، وتدريباً في المجالات التقنية والمهنية على جميع المستويات، فضلاً عن تقديم الدعم للخرجين في جهودهم الرامية إلى العثور على فرص عمل أو استهلال مشاريعهم الخاصة. وقد تكرر هذا البرنامج في كل من بوركينا فاسو وتشاد.

مدرسة "جوان لويس فيفيس" في مدينة فالباريسو: مدرسة في شيلي تميّزت من خلال برنامجها المُسمى "محو أمية الأشخاص المحرومين من الحرية"، وهو البرنامج الذي وفّر تعليماً أساسياً نظامياً لنزلاء السجون بغية تيسير إعادة إدماجهم في المجتمع بعد انتهاء فترة عقوبتهم. وقد أحرز هذا البرنامج نتائج مهمة فيما يتعلق بالتغلب على التحديات في مجال التعليم التي عانى منها العديد من نزلاء السجون.

رابطة "سفاتوبور": رابطة في سلوفاكيا كوفئت على برنامجها "رومانو بارادو" (Romano Barado) الذي ساعد جماعات الروم في التغلب على الإقصاء الاجتماعي والتمتع بحقوقها الإنسانية الأساسية. ويُطبق هذا البرنامج مفهوماً ابتكارياً للغاية يربط بين الاستدامة البيئية وبين التغذية والتدريب المهني. ومن بين الأنشطة الأخرى الجارية في إطار هذا البرنامج تعليم الزراعة لمساعدة أفراد المجتمع على تحسين   محاصيلهم من بساتين زراعة الخضر؛ كما أنه يُيسر الاستدامة البيئية ويوسع نطاق الخيارات التعليمية لأفراد المجتمعات المحرومة، مما يساعد جماعات الروم في الاستقرار والاندماج في المجتمعات المحلية.

سوف تتسلم كل جهة فائزة مبلغاً قدره 20،000دولار أمريكي وشهادة وميدالية، وذلك أثناء احتفال يُقام في مقر اليونسكو بباريس، فرنسا، بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، في 8 أيلول/ سبتمبر 2015.

 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بالعنوان التالي: