بناء السلام في عقول الرجال والنساء

إدراج مواقع من السعودية والأردن وإيطاليا على قائمة التراث العالمي

infocus_whc2015_saudiarabia_04.jpg

Camel figures in various sizes but all in profile are located at Jabal Al-Manjor, Shuwaymis (Saudi Arabia)
© Saudi Commission for Tourism and Antiquities
03 تموز (يوليو) 2015

 

بون ألمانيا،3 تموز/يوليو – وافقت لجنة التراث العالمي لليونسكو بعد ظهر اليوم على إدراج ثلاثة مواقع ثقافية جديدة على قائمة التراث العالمي وهي: موقع المعمودية "بيت عنيا عبر الأردن" (المغطس) (الأردن)، الفن الصخري في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية، وموقع باليرمو العربية النورمانية وكاتدرائيتا تشيفالو ومونريالي (إيطاليا).
 
الفن الصخري في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية
 
يتألف هذا الممتلك التسلسلي من موقعين صحراويين يوجد بهما جبل أم سنمان في جبة وجبال المنجور وراطا في الشويمس. أما سلسلة مرتفعات أم سنمان فهي تشرف على بحيرة من المياه العذبة لم يبق منها أثر في الوقت الراهن كانت توفر المياه للناس وللحيوانات في الجزء الجنوبي من صحراء النفود الكبرى. وقد ترك أسلاف الجماعات السكانية العربية الحالية آثاراً تدل على تواجدهم، وذلك في العديد من ألواح النقوش الصخرية والكثير من النقوش الأخرى. وتؤلف جبال المنجور وراطا منحدرات صخرية لواد تغطيه الرمال في الوقت الحاضر ويمثل عدداً كبيراً من الأشكال الآدمية والحيوانية يمتد تاريخها إلى 10000 سنة.
 
موقع المعمودية "بيت عنيا عبر الأردن" (المغطس) (الأردن)
 
إن هذا الموقع الأثري، الذي يقع على بُعد تسعة كيلو مترات شمال البحر الميت، يضم منطقتين أثريتين رئيسيتين هما تل الخرار، المعروف باسم "تلة مار إلياس" أو "النبي إليا"، ومنطقة كنائس "يوحنا المعمدان" قُرب نهر الأردن. وهذا المكان الواقع في وسط منطقة قفرة يُعتبر وفقاً للتقاليد المسيحية الموقع الذي تم فيه تعميد يسوع الناصري على يد يوحنا المعمدان. ويتميز المكان بآثار تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية، كالكنائس والمعابد الصغيرة والأديرة، والكهوف التي كانت تُستخدم كملاجئ للنساك، فضلاً عن البرك المائية المخصصة للتعميد، مما يدل على القيمة الدينية لهذا المكان. كما هذا الموقع يمثل مقصداً للحجاج المسيحيين.
 
باليرمو العربية النورمانية وكاتدرائيتا تشيفالو ومونريالي (إيطاليا)
 
تمثل باليرمو العربية النورمانية (قصران وثلاث كنائس وكاتدرائية وجسر) مع كاتدرائيتَي تشيفالو ومونريالي، على الساحل الشمالي لصقلية، موقعاً يشمل تسع منشآت مدنية ودينية يعود تاريخها إلى حقبة المملكة النورمانية في صقلية (1130-1194). وتجسد هذه المنشآت مجتمعةً التوافق الاجتماعي والثقافي بين الثقافات الغربية والإسلامية والبيزنطية في الجزيرة، وهو توافق انبثقت منه مفاهيم جديدة خاصة بتنظيم المساحات والبناء والديكور. ويقف الموقع شاهداً على التعايش البنّاء بين عدد من الشعوب الأصلية والمجموعات الدينية (إسلامية وبيزنطية ولاتينية ويهودية ولومباردية وفرنسية).