بناء السلام في عقول الرجال والنساء

إضافة 20 موقعاً جديداً إلى شبكة محميّات المحيط الحيوي العالميّة التابعة لليونسكو

ليما، 22 آذار/مارس، أضاف مجلس التنسيق الدولي لبرنامج اليونسكو عن الإنسان والمحيط الحيوي (الإنسان والمحيط الحيوي، الماب) في اجتماعه في مدينة ليما في بيرو في الفترة من 18 الى 19 آذار/مارس 20 موقعاً جديداً إلى الشبكة العالمية للإنسان والمحيط الحيوي ليصل عدد هذه المواقع إلى 669 موقعاً من العدد الإجمالي للمواقع المنتشرة في120 بلدا و16 موقعا مشتركا.

إنّ برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، الذي أنشأته اليونسكو في بداية عام 1970، هو برنامج علمي حكومي دولي يهدف إلى تحسين العلاقات بين سكان المعمورة وبيئتهم الطبيعيّة على الصعيد العالمي. وتمثّل المحميّات الطبيعيّة مواقع تهدف إلى التعلم على التنمية المستدامة والتوفيق بين صون التنوع الحيوي من جهة والاستخدام المستدام من جهة أخرى وتصنف محميات جديدة كل سنة من قبل مجلس التنسيقي للبرنامج، الذى يضم ممثلين  منتخبين من قبل 34 دولة عضوا في اليونسكو.

وفيما يلي محميّات المحيط الحيوي الجديدة:

جبال تلمسان (الجزائر) ـ يغطي معزل المحيط الحيوي، الذي يقع في ولاية تلمسان التي تضم تنوعاً بيولوجياً يتسم بالثراء، ومواقع أثرية مهمة، ومشاهد ثقافية، فضلاً عن الكهوف، مساحة إجمالية تبلغ 98532 هكتارا (17270 هكتارا المنطقة المحورية، 45559 هكتارا المنطقة العازلة و25703 هكتارا المناطق الانتقالية) موازية لحدود حديقة تلمسان الوطنية.

تلال القُندس (كندا) ـ يشكل هذا المشهد الجُرافي الذي يقع في مقاطعة ألبرتا، غربي البلاد، بفعل التراجع التدريجي للأنهار الجليدية، وذلك منذ 12000 سنة تقريباً، وهو ما أدى إلى تكوين مستنقعات وبحيرات ومشاهد صخرية تتميز بها المنطقة الشمالية. ويتألف الموقع في الوقت الراهن من مشاهد زراعية عدّلها الإنسان، وغابات مختلطة، ومروج ومناطق رطبة. وتوفر النظم البيئية للغابات والأراضي المرتفعة مأوى مثاليا للثيران الوحشية والأيائل والظباء، وكذلك للعديد من أنواع طيور الماء. كما ينتشر القُندس بشكل مكثف في هذا المعزل. ويتعرض ست وثلاثون زراعة في الجُرافة للاندثار نظراً لعدد أنواعها المحدود. أما سكان الموقع البالغ عددهم 12000 شخص فهم يعيشون على الزراعة بشكل أساسي. 

تسا توي (كندا) ـ يتألف هذا المعزل للمحيط الحيوي، الذي يقع في الأقاليم الشمالية الغربية للبلاد، من أراضي "ساهتوتو إين" (شعب يقطن بحيرة الدب الكبرى)، وفي جزء من الحوض المائي لبحيرة الدب الكبرى. وهذه هي آخر بحيرة قطبية لم تُستغل بعد. أما التيغة (غابة الصنوبر السبخة) التي تغطي جزءاً كبيراً من الموقع فهي تضم أنواعاً مهمة من الحيوانات البرية: مثل ثور المسك والظباء المعتادة والوعل على وجه الخصوص. أما فئة السكان الوحيدة التي تعيش في هذه المنطقة فهي طائفة "ديلين" (حرفياً: حيث تجري المياه). ويبلغ عدد هؤلاء السكان نحو 600 فرد يقيمون على الضفة الغربية من البحيرة الكبرى ويعيشون على المحاصيل والأنشطة السياحية المعتدلة.

بحيرة بوسوماتو في غانا الواقعة في منطقة آشانتي، وهي واحدة من العشرة بحيرات في العالم ذات الطابع النيزكي. ففي الجنوب، تمتد على الجزء أو الجانب الشمالي من غابات المحمية الطبيعية في بوسومتوي رانجي مما يشكّل تلاقياً أو التقاءً للأنظمة المحميّة للغابات والمناطق الرطبة والجبال. ويوجد في تلك المناطق 35 نوع من الأشجار يُستغل بعض منها بالإضافة إلى تشكيلة كبيرة من نبات الفونا, يصل التعداد السكاني أو يصل عدد السكان المحليّين في المنطقة إلى 50 ألف شخص. والأنشطة الاقتصاديّة الرئيسيّة في المنطقة هي الزراعة والصيد والسياحة حيث أن البحيرة منطقة سياحيّة رئيسيّة على المستوى الوطني. وإن المنطقة مستغلّة بشكل كبير لأهداف البحث ولا سيّما فيما يتعلّق بالتغيّر المناخي, كما تستغل المنطقة لأهداف التعليم والبيئة في المدارس والجامعات.

ومنطقة الهايتي الواقعة في جنوب شرق البلاد وتشمل هذه المحميّة الطبيعيّة في نفس الوقت منطقة برية ومنطقة بحريّة. وتعتبر هذه المنطقة منطقة تنوّع حيوي مهمّة. حيث أنّ تنوّعها الحيوي يعزى إلى التنوع المناخي الذي يتنوع من مناخ رطب إلى مناخ شبه استوائي جاف. وتضم المحميّة ست قمم يصل ارتفاع أعلى واحدة فيها إلى 2347 متر وهي قمة ماكايا. كما تشمل المحمية نظام بيئي بحري وساحلي في الشمال مثل جزيرة كايميتس وفي الجنوب مثل جزيرة أفاش ويصل عدد السكان المحليّين في المحميّة إلى 850 ألف شخص يعيشون بشكل رئيسي على الزراعة والصيد والحراجة الزراعية والحرف اليدويّة والتجارة.

أغاسثيامالا (الهند) ـ يقع هذا المعزل للمحيط الحيوي هذا في أقصى جنوب منطقة غاتس الغربية، جنوبي البلاد، ويبلغ ارتفاعه 1868 متراً فوق سطح البحر. أما النظام البيئي الرئيسي فهو الغابة الاستوائية. ويضم الموقع 2254 نوعاً من النباتات العليا، منها 405 نوعاً مستوطناً. كما أن هذا الموقع يمثل مستودعاً وراثياً استثنائيأً لنباتات مزروعة، ولاسيما الهال، وأشجار البامبوز، ولب جوز الهند، والفلفل وموز الجنة. كما يضم الموقع ثلاثة مآوى حيوانية هي شيندورني وبيبارا ونيار، فضلاً عن معزل النمور كالاكاد ـ موندانثوراي. أما السكان الذين يعيشون في هذا الموقع، والبالغ عددهم 3000 شخص، فهم يستخدمون بشكل أساسي الموارد البيولوجية لمعيشتهم. وأخيراً، تم بنجاح تنفيذ مشاريع للحد من اعتمادهم على الغابات.

ومنطقة بالامانجان في اندونيسيا والواقعة في إقليم جاوة الشرقيّ. وتشمل هذه المحميّة الطبيعيّة ثلاث بحيرات وطنيّة هي آلاس بوروو وبالوران وميرو بالإضافة إلى محميّة كاوا آيجن الطبيعيّة والتي تشمل نظما بيئيّة برية وبحريّة مثل مناطق كارستك والسافانا وجبال الألب وسفوح الجبال غابات ذات الجبال متوسطة الارتفاع والتلال والسهول والغابات الساحليّة وأشجار الأيكة الساحليّة والأعشاب البحريّة والشعاب المرجانيّة. ويتمثل النشاط الاقتصادي في المنطقة في الزراعة (المواد الغذائية واللحوم).

ومنطقة حاموم في ايران. فتقع هذه المنطقة في جنوب شرق ايران وتتألف من أنظمة حيويّة بريّة بالإضافة إلى مناطق رطبة أي ما مجموعه سبعة أنواع من المواطن منها مناطق صحراويّة ومناطق شبه صحراويّة بالإضافة إلى بحيرة حاموم بما فيها من مستنقعات وأنهار. وتعتبر المناطق الثلاث الرطبة في المحميّة من أهم المناطق في المنطقة. حيث تعتبر موقعا رئيسيا لما يقارب 183 صنفاُ أو نوعاً من الطيور المهاجرة وتعتبر أيضا موطناُ لما يقارب ثلاثين صنفا او نوعا من الثديات وخمسين صنفاً من النباتات أما إذا نظرنا إلى الموقع من ناحية ثقافيّة، فإنه يضم آثاراً تاريخيّة مميّزة فضلاً عن هياكل أثريّة مثل هياكل جبل خاجة وضهر السوختيه.

تل بو (إيطاليا) ـ يغطي هذا المعزل للمحيط الحيوي، الذي يقع شمال إيطاليا، في منطقة بيمونت، جملة القسم التابع لتورينو في نهر البو، فضلاً عن روافده الأساسية. ويشكل نهر البو المستودع الرئيسي للتنوع البيولوجي لسهل تورينو، وذلك بسبب وجود العديد من المناطق الرطبة في مجراه. وقد أفضت الخصائص الطبيعية والجيولوجية إلى تكوين العديد من الشواطئ الرملية، وتعرجات النهر الجافة ورقع من الأراضي المُشجرة التي تأوي العديد من الأنواع. وتتميز هذه الموارد الطبيعية بقيمة استثنائية في سياق من كثافة سكانية عالية، مع قربها من تورينو (التي يبلغ عدد سكانها 900000 نسمة) ومن البلدات المجاورة.

بارساكلمس (كازاخستان) ـ يقع هذا المعزل للمحيط الحيوي في منطقة صحراوية تمتد من صحارى حتى صحراء غوبي، في حوض بحر آرال. وتُعتبر منطقة بحر آرال منطقة تحظى بالأولوية فيما يخص الحفاظ على المناطق الرطبة، كما تتلاقي فيها طرق عديدة لهجرة الطيور. ولهذه المنطقة دور محوري في حماية التنوع البيولوجي لبحر آرال. وهي تضم على وجه الخصوص ما يقرب من 2000 نوع من اللافقاريات، و30 نوعاً من الثدييات، و178 نوعاً من الطيور، فضلاً عن 20 نوعاً من الزواحف. كما يوجد في هذا المعزل أربعة مراكز للبدو الكازاخستانيين يعود تاريخها إلى العصور الوسطى وتقع على طريق الحرير القديم.

وبحيرة مدغشقر الوطنيّة الواقعة في الجانب الغربي من الجزيرة حيث يتألف الموقع من حوض يصب في تجمعات مائية من جهة ومن نظم بيئيّة بحرية وساحلية نهرية من جهة أخرى. ويشكل الموقع معلما من معالم النظم الايكولوجية الغنية ولكن مهددة مثل الغابات اليابسة والأدغال والغابات الشوكيّة والسهول العشبيّة (السافانا) والمستنقعات ونباتات الإيكة الساحليّة والشعاب المرجانيّة. وتمثّل هذه الشعاب غذاء لحيوانات بحريّة مميّزة مثل الحوت الأحدب أو ما يعرف أيضا بجمل البحر، والدلافين والأطوم والسلاحف البحريّة. ويعتمد السكان اعتماداً كاملاً على الموارد الطبيعيّة لتوفير قوت يومهم. ويعتبر كل من التنوع الحيوي البحري والجزر واثنتين من البحيرات المالحة حيث تتواجد طيور الفلامنغو القزم مناطق سياحيّة مهمّة. حيث يمكن إضافة كل من تربية الحيوانات المائية والصيد وإنتاج الملح إلى فرص التنمية في المنطقة.

وغابة الأرز الأطلسي في المغرب حيث تعتبر هذه المحميّة الطبيعيّة الواقعة في قلب سلسلة جبال الأطلس حيث خشب الأرز الأصيل. وتضم هذه المنطقة ما يقارب 75 في المائة من أشجار هذا الصنف في العالم. ويعتبر هذا الجزء من سلسلة جبال الأطلس غنيّاً بيئيّاً. ويصل ارتفاع أعلى قمة في هذه السلسلة 3700 متراً وتقدّم للمنطقة مصادر مياه مهمّة حيويّاً. وتستغل زراعة الفاكهة والزراعة الحديثة والأنشطة السياحيّة، التي حلّت بدورها مكان تقاليد رعويّة لسكّان كانوا شبه رحّل، مصادر المياه استغلالاً كبيراً. وتمثّل الثقافة المحليّة الغنيّة منطقة رئيسيّة للثقافة البربريّة.

وجزيرة ايزلا كوزمل في المكسيك والواقعة مقابل السواحل المكسيكيّةفي جنوب شرق البلدوتمتلك هذه الجزيرة نظماً بيئيّة بحريّة وبريّة حيث يعيش فيها أنواع كثيرة من الزواحف والبرمائيات. وإنّ النظم البيئيّة الرئيسيّة في المنطقة هي الغابات ذات الأشجار متوسطة الارتفاع وأشجار الأيكة الساحليّة. وتشكّل هذه المحميّة الطبيعيّة جزءاً من ثاني أكبر منطقة شعاب مرجانيّة في العالم على حدود أمريكا الوسطى حيث يعيش 1192 صنف بحري. ويعيش ما يقارب 80 000 شخص في هذه المحميّة الطبيعيّة لا سيّما في مقاطعة سان ميغيل. وتعتبر السياحة القطاع الأكثر تطوراً في الجزيرة حيث يضم أربعين موقعاً أثريّاً يعود لحضارة المايا.

والجران باجاتيف في البيرو الواقع في قلب سلسلة الجبال المركزيّة هو محميّة طبيعيّة تتميّز بقمم مرتفعة وبنظام بيئي بسيط حيث تضم حديقة الديل ريو أبيسيو وطنيّة المسجّلة، وهي واحدة من مواقع التراث العالمي، تضم مجموعة حيوانيّة خاصة بها (وهي ما يعرف بالفونة) فضلاً عن تشكيلة نباتيّة خاصة بها (وهي ما يعرف بالفلورا). حيث تعتبر هذه المنطقة فريدة من حيث القرد الصوفي المصفرّ وهو صنف شبه منقرض. تعتبر هذه المنطقة أيضاً موقعاً أثريّاً في الغابة السحابيّة في البيرو التي تعطي لمحة عامّة عن المجتمع ما قبل الإنكا. ويعيش أكثر من 170 000 شخص في المحميّة ويعيشون بشكل رئيسي على الزراعة (مثل زراعة نبات الكاكاو والقهوة) الثروة الحيوانيّة والتعدين.

آلباي (الفليبين) ـ يمتد هذا المعزل للمحيط الحيوي، الذي يقع في أقصى جنوب جزيرة ليسون، على مساحة تبلغ نحو 250000 هكتار. ويبلغ ارتفاعه 2400 متر في المناطق البرية ويتفاوت من صفر إلى 223 متر تحت سطح البحر في المناطق البحرية. ولهذا المعزل قيمة عالية للغاية من حيث عوامل الحفظ. ويضم المعزل 182 نوعاً من النباتات الأرضية، منها 46 نوعاً مستوطناً. كما تشمل النظم البيئية البحرية والساحلية 12 نوعاً من أشجار المانغروف، و40 نوعاً من الطحالب الضخمة، فضلاً عن 10 أنواع من النباتات البحرية. وتوجد في آلباي خمسة أنواع من السلاحف البحرية من بين الأنواع السبعة المعروفة في العالم. وتمثل الأنشطة الزراعية المورد الأساسي لدخول سكان هذه المنطقة.

وجزيرة الفاجاس دو ساو جورجي في البرتغال وهي محميّة طبيعيّة تمتدّ على أراضي جزيرة ساو جورجي الواقعة في جزر الأزور وهي رابع جزيرة في المنطقة من حيث حجمها وتعتبر قمة اسبيرانسا أعلى قممها حيث يبلغ اتفاعها 1053 متراً. وإن منحدراتها الساحليّة تعكس مشهداً لمجموعة مميزة من مروج جبليّة متوسطة الارتفاع بالإضافة إلى مجموعة من المستنقعات والأدغال. وقد نتج عن هذا المزيج من القمم المرتفعة والنظم البيئيّة الساحليّة تشكيلة نباتيّة غنيّة خاصة بهذه المنطقة. وإنّ هذه النظم البيئيّة تغذّي موطناً للعديد من الحيوانات اللافقاريّة والرخويّا والطيور. ويعيش ما يقارب تسع آلاف شخص في هذه الجزيرة.

ومناطق التيخو والتاجو في كل من البرتغال واسبانيا. حيث تقع هذه المواقع غرب شبه الجزيرة الايبيريّة المشتركة بين اسبانيا والبرتغال. وإن نهر التاج هو المحورالرئيسي لهذه المحميّة الطبيعيّة. ويتميّز الموقع بعدم ارتفاعه وتضاريسه الحادة. وتتألف الحياة النباتيّة بشكل أساسي من السنديان الفليني والأدغال ومن مساحات مزروعة ومراعي. وتنتمي الحيوانات إلى بيئة البحر الأبيض المتوسط وتضم العديد من الأصناف المهددة بالانقراض. ومن بين هذه الأصناف الأكثر أهميّة نجد العقاب الملكي الشرقي والعقاب البونلي واللقلق الأسود والنسر الرمادي والقضاعة. وقد انخفض عدد السكان في هذه المنطقة ويعتمدون بشكل أساسي على تربية الحيوانات والغابات.

وجزيرة المان في المملكة المتحدة والواقعة في البحر الايرلندي. ويوجد في هذه الجزيرة أكثر من 80000 شخص. وهناك تنوّع ملحوظ في هذه المنطقة حيث المنحدرات والجزر والشواطئ الممتدة. وتحتوي التلال على كميات كبيرة من نبات الخُث المتفحّم. كما يقطع هذه التلال من الشرق وديان من الأشجار. ويغطي السهل الساحلي الشمالي مراعٍ وبرك ومناطق رطبة. وتمثّل قيعان البحار مناطق ذات تنوّع بيئي وتحتوي على أعداد كبيرة من الثعابين الأوروبيّة وأسماك القدهو في المحيط الأطلسي والقروش المتشمّسة. وتستخدم المساحات البريّة لتربية الأغنام والأبقار ولزراعة المحاصيل. كما يعتبر صيد الأسماك الشوكية متطوّراً في هذه المنطقة. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، تعتبر الجزيرة وجهة سياحيّة مشهورة وخلال العقود الأخيرة طوّرت الجزيرة كل من قطاع الخدمات والقطاع الصناعي.

خليج جوزاني ـ شواكا (تنزانيا) ـ يضم معزل المحيط الحيوي هذا، الواقع على جزيرة زانجبار، الحديقة الوطنية الوحيدة في الجزيرة. ويتألف المشهد من مجموعة متنوعة من أشجار المانغروف، والغابات الاستوائية والمرجانية، والمياه الجوفية، والمستنقعات البحرية، إضافة إلى المناطق الزراعية والسكنية. وتتميز هذه المنطقة  بمستوى عال من التنوع البيولوجي، حيث يوجد فيها على وجه الخصوص أسماك وشُعب مرجانية ودلافين وفهود زانجبار، فضلاً عن 168 نوعاً من الطيور، منها 30 نوعاً تتسم بأهمية عالمية أو إقليمية. ومن بين الأنواع النباتية البالغ عددها 291 نوعاً، هناك 21 نوعاً مهددة بالاندثار. أما سكان هذا المعزل فهم يعيشون بشكل أساسي على السياحة وصيد الأسماك وتربية النحل والفراشات، فضلاً عن تسمين سرطان البحر.