بناء السلام في عقول الرجال والنساء

بيان المديرة العامة لليونسكو بشأن الاعتداء على مدرسة في باكستان

أعربت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في 16 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، عن بالغ غضبها وعميق حزنها عقب الهجوم الذي تعرضت له مدرسة في بيشاور، باكستان، وأودى بحياة ما يقرب من 100 طفل.

وفيما يلي نص بيان المديرة العامة لليونسكو:

"بعد مرور أقل من أسبوع على تسلم ملاله يوسفزاي جائزة نوبل للسلام في أوسلو، فإن هذا الهجوم الشائن إنما يُعد جريمة ضد مستقبل جميع الأطفال في باكستان. فهو جريمة ضد التعليم وضد البراءة تُرتكب في ذات الأمكنة التي يتوجه إليها الأطفال كل يوم للحصول على المعارف، أي في مدارسهم. إن أعمال الترويع لن تُسكت ملايين الأصوات المدوية في جميع ربوع العالم والمنادية بضمان الحق في التعليم وتأمين المدارس. وإننا لن نسمح البتة بأن يكون لمثل هذه الممارسات الترويعية والإرهابية الكلمة العليا.

إنني أتقدم بخالص التعازي للأسر والأصدقاء الذي فقدوا أطفالاً من ذوي القربى في هذه المأساة؛ كما أطالب بتقديم من ارتكب هذه الجريمة إلى العدالة.

إن اليونسكو، في هذه الظروف، تساند بقوة حكومة باكستان في التزامها بضمان حق كل فتاة وفتى في الحصول على تعليم جيد".

 

تم التأكيد مؤخراً على التزام اليونسكو بالدفاع عن الحق في التعليم أثناء النزاع في مناسبات عديدة، من بينها إصدار المذكرة التوجيهية ً بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1998 ("حماية المدارس والمستشفيات من الهجمات المسلحة") الذي يدعو الدول الأعضاء لمنع الهجمات المسلحة ضد المدارس والمستشفيات واستخدامها لأغراض عسكرية. ولما كانت اليونسكو عضواً في التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، فإنها تعمل في جميع أركان العالم على حماية المدارس والحق في التعليم في البلدان المتأثرة جراء النزاعات.