بناء السلام في عقول الرجال والنساء

مشاورات مفتوحة بشأن مشروع مفهوم اليونسكو الجديد حول "شمولية الإنترنت"

تنتقل شعبة اليونسكو لحرية التعبير وتنمية وسائل الإعلام إلى المرحلة الثانية من مشاوراتها المفتوحة مع جميع الجهات المعنية في ما يتصل بمفهوم "شمولية الإنترنت" الجديد، وذلك مع صدور نسخة جديدة من ورقة مفاهيمية خلال هذا الأسبوع.

ويأتي ذلك عقب سلسلة من المشاورات الداخلية والخارجية أجراها قطاع الاتصال والمعلومات وتركّزت مؤخرا مع  القطاعات البرامجية الزميلة في اليونسكو. ولما كانت العملية قد بدأت مع الاجتماع الاستعراضي لمؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات + 10 في شباط/ فبراير 2013، فقد جرت أيضا مناقشة هذا المفهوم مناقشة دقيقة في إطار ثمانية منتديات دولية.

ويوفّر مفهوم "شمولية الإنترنت" فهما واسع النطاق للعناصر الأساسية للإنترنت. وفي ما يلي المعايير الأساسية التي تسهم في تحديد كيفية استخدام الإنترنت وتطويره:

(1) استخدام حر ومبني على احترام حقوق الإنسان؛ 

(2) انفتاح؛

(3) إمكانية وصول الجميع إلى الإنترنت؛

(4) ومشاركة تقودها جميع الجهات المعنية.

ومن خلال جمع الوظائف المتاحة في اليونسكو على الإنترنت، يمكن لمفهوم "شمولية الإنترنت" أن يساعد في تحديد إطار عمل المنظمة المتصل بالإنترنت في مجال التعليم، والثقافة، والعلوم، والعلوم الاجتماعية والاتصالات والمعلومات للفترة الاستراتيجية الممتدة من 2014 إلى 2021. ويمكن أن يوفر نقطة مرجعية مشتركة ويفضي إلى تعزيز التآزرات بين القطاعات.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذا المفهوم أن يدعم عمل اليونسكو في ما يتصل بتسهيل التعاون الدولي بين الجهات المعنية المتعددة في مجال الإنترنت، وأن يسلط الضوء  أيضا على ما يمكن للمنظمة أن تقدمه من  إسهامات في إطار خطة التنمية لفترة ما بعد عام 2015.

وتتوجّه شعبة اليونسكو لحرية التعبير وتنمية وسائل الإعلام بالشكر إلى جميع الذين أبدوا ملاحظاتهم بشأن المشاريع السابقة على إسهاماتهم القيّمة. والنسخة الثانية من "شمولية الإنترنت: وسيلة لبناء مجتمعات المعرفة وخطة التنمية لفترة ما بعد عام 2015"، التي تندرج في إطار المناقشات الجارية، تُقدَّم للحصول على المزيد من التعليقات من جميع الجهات المعنية. وستُعقَد مشاورة مع الدول الأعضاء في غضون الأشهر الستة القادمة.

والرجاء إرسال تعليقاتكم واقتراحاتكم إلى السيدة كزانهونج هو.