بناء السلام في عقول الرجال والنساء

بدء العمل في إعادة بناء أضرحة الملك بوغندا

بدأ العمل في إعادة بناء أضرحة الملك بوغندا في 13 من الشهر الجاري في كاسوبي في أوغندا وذلك خلال حفل رسمي أقيم في موقع التراث العالمي، الذي قد دمر جزئيًا إثر حريق في شهر مارس/ آذار 2010. أعدت المشروع، الممول من قبل دولة اليابان، الحكومة الأوغندية واليونسكو.

جرت مراسم الحفل بحضور سعادة وزير السياحة، والحياة البرية، والنباتات البرية والآثار من جمهورية أوغندا، باتريك موجويا، وسعادة وزير التراث والأضرحة الملكية في أوغندا، سيكيمبي سيمامبو وسعادة سفير اليابان في أوغندا، جونزو فوجيتا فضلاً عن بعثة استشارية فنية تمثل اليونسكو واليابان.

تم إدراج أضرحة الملوك الأربعة في بوغندا بمدينة كاسوبي  ضمن قائمة التراث العالمي في عام 2011. وقد تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر بعد تمدير جزئي للموقع إثر حريق عام 2010، وذلك من قبل لجنة التراث العالمي في نفس العام وبذلك استفادت من صندوق التراث العالمي وصندوق اليابان الاستنمائي. كما سيتيح هذا الحدث اجتماعًا للخبراء يتم فيه تقييم خطة لإعادة البناء، وخطة تأهب للكوارث، بالإضافة إلى تقييم وضع البحوث المتعلقة بالهندسة المعمارية التقليدية واستراتيجية بناء القدرات.

تبقى هذه التحفة المعمارية، التي بدأ إعمارها في القرن الثالث عشر، شاهدًا على تناقل التقاليد الحية لشعب بوغندا ويشكل الموقع حتى يومنا هذا المركز الروحي الأكثر نشاطًا في المملكة ويجتذب كل عام نحو 30 ألف زائر. 

تقر هذه الأضرحة التي بنيت وفق أرقى التقاليد المعمارية وبحسب تصميم قصور غاندا، بتقنيات تلك الحقبة التي كانت تستخدم المواد العضوية وبتطورها على مدى القرون أيضًا. تتماشى العناصر المبنية والطبيعية في الأضرحة مع القيم الأساسية لمعتقدات الشعب، وقيمه الروحية والقيم التي تضمن استمرارية الهوية البوغندية. بوغندا هي مملكة الاثنتي وخمسين عشيرة لشعب بوغندا، أكبر المملكات التقليدية في أوغندا الحالية. ويشكل الموقع رمزًا تاريخيًا وثقافيًا مهمًا في شرقي إفريقيا.