بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة لليونسكو تأسف لوفاة الصحفي سيمون كاميلي والمترجم المرافق له علي شهدة أبو عفش في غزة

أعربت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، عن بالغ القلق إزاء وفاة الصحفي الإيطالي سيمون كاميلي وعلي شهدة أبو عفش، المترجم الفلسطيني الذي كان برفقته، وذلك في انفجار وقع بمدينة بيت لاهيا في قطاع غزة.

وقالت المديرة العامة :"إنني أعرب عن بالغ الأسف لوفاة سيمون كاميلي وعلي شهدة أبو عفش، في حادث يزيد من حالات وفاة العاملين في وسائل الإعلام جراء النزاع الدائر في الوقت الراهن. وإن ما يؤثر فينا جميعاً كل التأثر هو أن يلقى أفراد حتفهم وهم يواجهون المخاطر أثناء قيامهم بعملهم المتمثل في توفير المعلومات للعالم عن الأحداث الواقعة في مناطق النزاع".

جدير بالذكر أن سيمون كاميلي،(35 سنة)، الصحفي في وكالة أسوشيتد برس، وعلي شهدة أبو عفش لقيا مصرعهما مع ثلاثة أعضاء من فريق فلسطيني متخصص في مجال المفرقعات كانوا يحاولون تفكيك صاروخ لم ينفجر، وذلك صباح الأربعاء الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن ثمانية من العاملين في وسائل الإعلام قتلوا منذ بداية النزاع في غزة في تموز/ يوليو الماضي.

***

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."