بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اجتماع مائدة مستديرة حول "تغيير الخطاب: الوجه الإيجابي للهجرة"

التوقيت المحلي: 
الاثنين, 14 كانون اﻷول (ديسمبر) 2015 -
من 4:30pm الى 6:30pm
المكان: 
فرنسا, Paris
نوع الحدث: 
اجتماع استشاري
Contact: 
Konstantinos Tararas, k.tararas@unesco.org

تُنظم اليونسكو اجتماع مائدة مستديرة حول "تغيير الخطاب: الوجه الإيجابي للهجرة" في مقرها بباريس، وذلك في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2015. ويمثل هذا الاجتماع جزءاً من الاحتفال بيوم حقوق الإنسان (10 كانون الأول/ ديسمبر) وباليوم الدولي للمهاجرين (18 كانون الأول/ ديسمبر).

يرمي اجتماع المائدة المستديرة إلى تبيين التغير القائم في وجهات النظر الخاصة بالهجرة، فضلاً عن السبل الكفيلة بإنجاز ذلك. كما يُركز هذا الاجتماع على التأثير الإيجابي للمهاجرين من النساء والرجال على كل جانب من جوانب الحياة الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المجتمعات المضيفة. وهذا هو العنصر الأساسي لتعزيز اندماجهم وبالتالي رفاهيتهم.

يقوم المتحدثون المدعوون، في معرض تركيزهم على المجالات المحددة لمهمة اليونسكو، بتسليط الضوء على حقائق الواقع على مستوى القواعد الشعبية، مما يتيح فهما أفضل لحجم وتعقد وخصائص القضايا رهن الدراسة. كما تتناول المداخلات، المقترنة بتركيز على الدروس المستفادة والممارسات الجيدة، أولويات العمل التي يمكن القيام بها.

تفتتح المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اجتماع المائدة المستديرة. ويضم هذا الاجتماع كلا من:

  • ميتين أرديتي، المبعوث الخاص لليونسكو للحوار بين الثقافات
  • لوسيين ريديرشير، نائبة عمدة نانسي (فرنسا) ونائبة رئيس التحالف الدولي للمدن لمناهضة العنصرية
  • بريا دشينجكار، مديرة بحوث، برنامج الهجرة من أجل الإفلات من الفقر، اتحاد برامج البحوث، جامعة سوسيكس (المملكة المتحدة)
  • أسيفاو بارياجابير، أستاذ الدبلوماسية والعلاقات الدولية، جامعة سيتون هول (الولايات المتحدة الأمريكية
  • بلانتو، رسام كاريكاتور في جريدة اللوموند الفرنسية (فرنسا)

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يتناسب مع التزام خطة التنمية المستدامة لعام2030 ومفاده "عدم التخلي عن أحد". كما سيستفاد منه في حملة لمدة عام أطلقتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تحت شعار "حقوقنا. حرياتنا. دائماً"، وذلك للاحتفال بالذكرى الخمسين لصدور العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

يبرز اندماج المهاجرين كموضوع للأحداث التذكارية في هذا العام. أما بلوغ مجموعة الأهداف للمهاجرين كافة على المستويين الدولي والوطني من خلال خطة التنمية المستدامة لعام2030 فإنه يعتمد إلى حد بعيد على نجاح الجهود الرامية إلى تعزيز التنوع ومكافحة جميع أشكال التمييز.

كما أن التقدم المحرز في ضمان توفير مستوى مناسب للعيش للمهاجرين، وتعزيز الانتفاع بتعليم جديد دونما عائق، فضلاً عن تطبيق حقوق الإنسان الأخرى، فإن ذلك يتطلب التصدي لبقاء الصور النمطية والأحكام المسبقة المستجدة مؤخراً.

أما الوسيلة الأكثر فعالية الكفيلة بتحقيق ذلك فهي تتمثل في توفير البيانات والأدلة التي تناقض مثل هذه الدعاوى.  وعندما تكون الهجرة منظمة وآمنة وترتكز على سياسات محكمة التخطيط وتتسم بإدارة جيدة ومترسخة في مبادئ ومعايير حقوق الإنسان فإنها تجلب منافع من شأنها طمس ما تنطوي عليه من تحديات. وفي مقدور المهاجرين، متى اتيح لهم تحقيق إمكاناتهم الكامنة، أن يساهموا بشكل كبير في الحياة الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المجتمعات المضيفة.

وتتمثل المواضيع التي سيتم تناولها أثناء النقاش في استخدام ملكات الإبداع والثقافة من أجل حفز اتجاه إيجابي نحو الهجرة والمهاجرين، وبناء الجسور للحوار والتفاعل، وإعادة ابتكار المدن بوصفها مجالات للاندماج، وإبراز الأشكال المتعددة للتمييز القائم على نوع الجنس الذي يستهدف المهاجرات، سواء على المستوى الدولي أو الداخلي، وفهم التحديات الراهنة وما تنطوي عليه الهجرة من إمكانات في أفريقيا، فضلاً عن استكشاف الدور الإيجابي لوسائل الإعلام في التصدي للصور النمطية.