UNESCO 70th anniversary logo 70th UNESCO Anniversary

من الماضي الى المستقبل

من الماضي..

تأسست منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر ، بناء على اقتراح من مؤتمر وزراء الحلفاء للتربية الذي عقد في لندن، أي فور انتهاء الحرب العالمية الثانية، وكان لمنظمة اليونسكو خلال السنوات الأولى لنشأتها دور فعال في الاسهام في إعادة بناء المدارس والمكتبات والمتاحف التي دمرت خلال الحرب العالمية الثانية، اذ كانت بمثابة ملتقى فكري لتبادل الأفكار والمعارف العلمية.

و مع انضمام البلدان الحديثة الاستقلال بين خمسينيات وسبعينيات القرن العشرين، وجهت المنظمة اهتمامها حول فتح المجال للفتيات والفتيان للاستفادة من التعليم للجميع ومحو الأمية التي لا تزال تشكل تحديا كبيرا الى يومنا هذا.

قادت اليونسكو الحركة الهادفة إلى المحافظة على البيئة كما دقت ناقوس الانذار حول تقلص التنوع البيولوجي على وجه الأرض فقد سعت عبر برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" الذي أطلق عام 1971، الى الموافقة بين استخدام الموارد الطبيعية والمحافظة عليها، فشكل ذلك الخطوات الأولى نحو التنمية المستدامة.

في 1960 بدأت حملة انقاذ "معالم النوبة" في مصر من أجل نقل معبد أبو سمبل الكبير والحيلولة دون انغماره بمياه النيل لدى بناء سد أسوان، ومن ثم تحول نهجها الى حماية التراث الثقافي الذي كان منبع الهام أفضى الى انطلاق برنامج التراث العالمي بغية صون مواقع التراث الوثائقي والمادي وغير المادي ذي القيمة العالمية والاستثنائية.

Tو من خلال تنمية مجتمعات مراكز الإذاعة ووسائل الاعلام المتعددة الوسائط وتدريب الصحفيين ومساعدة الحكومات على صقل قوانين الإعلام، أو تشجيعهم على تعزيز خدمات النطاق الواسع للجميع، ناصرت اليونسكو حرية التعبير وحق المواطنين في الولوج الى المعلومات وكما كثفت جهودها في ترسيخ الأسس اللازمة لمجتمعات المعرفة.

اقرأ المزيد ...

..الى المستقبل

تعمل اليونسكو على ايجاد الشروط الملائمة لإطلاق حوار بين الحضارات والثقافات والشعوب على أسس احترام القيم المشتركة . فمن خلال هذا الحوار يمكن للعالم أن يتوصل إلى وضع رؤى شاملة للتنمية المستدامة، تضمن التقيد بحقوق الانسان، والاحترام المتبادل، والتخفيف من حدة الفقر، وكلها قضايا تقع في صميم رسالة اليونسكو وأنشطتها.

لا يزال الملايين من الفتيات والفتيان محرومين من حقهم في التعليم، و تحول الأمية مئات الملايين من النساء والرجال دون المشاركة الصحيحة في مجتمعاتهم. وتمثل بطالة الشباب تحديا عالميا، و يبقى التعليم أولوية أساسية على جدول أعمال التنمية العالمية الجديدة الذي تشكّل من قبل المجتمع الدولي. إن محو الأمية إنما يمثل قوة دافعة رئيسية للتغيير وأداة عملية للتمكين في ما يخص كل دعامة من الدعائم الرئيسية الثلاث التي تستند إليها التنمية المستدامة، وهي: التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، وحماية البيئة.

ان تغير المناخ وتقلص التنوع البيولوجي وزيادة الطلب على الموارد الطبيعية يستدعي المزيد من المعرفة العلمية ومجهودات من العلماء للرفع من قدرتنا على رصد وفهم كوكبنا. تساهم برامج اليونسكو حول المحيطات وموارد المياه العذبة وتبادل المعرفة العلمية والعلوم الاجتماعية في تعزيز مساهمة الاستجابة الدولية لتغير المناخ وجعلها أكثر وضوحاً.

لا تزال الثقافة و قوة الحوار والتماسك الاجتماعي والنمو الاقتصادي والإبداع جوهر مهمة اليونسكو، اذ تشدد اليونسكو على أهمية وضعها ضمن الأوليات الأساسية في جدول أعمال ما بعد عام 2015، التي ينبغي أن تكون قائمة على حقوق الإنسان مع التركيز على الحكم الرشيد وسيادة القانون.

ان حرية التعبير في غاية الأهمية أيضا، ولهذا السبب ستواصل اليونسكو عملها في تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لهدف بناء مجتمعات معرفة يعمها السلم والاستقرار.

Next slide

انطلقت بحفل تكريم لنيلسون مانديلا، في 31 تشرين الأول/اكتوبر من العام 2014، وتلاه حدث خاص "اليونسكو: 70 عاما في خدمة كرامة الإنسان" في 28 نيسان/ابريل 2015، للوصول إلى دورة جديدة لمنتدى القادة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، تتواصل الاحتفالات بالذكرى 70 لليونسكو في جميع أنحاء العالم. انضموا الى الاحتفالات بالذكرى السنوية لليونسكو واكتشفوا كل أحداث الماضي والحاضر والمستقبل!

  • منتدى القادة

    16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015

    المكان: 
    مقر اليونسكو باريس
    باريس
    فرنسا

    ستحتفل اليونسكو في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، بالذكرى 70 لاعتماد ميثاقها التأسيسي.

    و ستعقد المنظمة، بمناسبة هذا الحدث، منتدى القادة، للمؤتمر العام من 16 الى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، تزامناً مع هذا الاحتفال التاريخي.

    تُخصص هذه الجلسة الرفيعة المستوى، للخطب الرسمية الرئيسية لكل من رؤساء الدول وحكومات الدول الاعضاء، المدعوين لمشاركة رؤيتهم لليونسكو ومكانتها على الساحة المتعددة الاطراف في الحاضر والمستقبل، كما ستحتفل اليونسكو بعامها السبعين من العمل المتواصل تزامناً مع تحرك المجتمع الدولي نحو تنفيذ جدول اعمال التنمية المستدامة العالمي الجديد.

    ان الموضوع العام لمنتدى القادة هو الاحتفال بالذكرى السبعين لليونسكو. سيتم تنظيم ذلك وفقاً لصيغة مختلفة عن المنتديات السابقة، حيث لن يخصص اي جزء من النقاش حول السياسة العامة التي تجري، كما جرت العادة، خلال الأسبوع الأول من المؤتمر.

    الجدول الزمني:

    تبدأ الكلمات والخطب الرسمية الرئيسية لكل من رؤساء الدول وحكومات الدول الاعضاء في صباح الاثنين في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وتستمر لغاية بعد الظهر من اليوم نفسه، حيث تقوم الجلسات الاخرى في الايام المتتالية على التوقيت ذاته، وذلك نهاري الثلاثاء في 17 تشرين الثاني/نوفمبر والاربعاء في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حسب عدد رؤساء الدول والحكومات الذين سيحضرون المنتدى.

    ومن ثم ستستضيف المديرة العامة رؤساء الدول والحكومات على مأدبة غداء رسمية، الاثنين في 16 تشرين الثاني/نوفمبر.

    مساء الاثنين، 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، يقام حفل موسيقي على شرف المدعوين لأوركسترا العالم من اجل السلام في القاعة الاولى، حيث سيعقب الحفل خطاب للمديرة العامة بالإضافة الى ثلاثة مدراء عامين سابقين لليونسكو.

    بعد ذلك، سيتم دعوة المشاركين الى مشاهدة استعراض هندسي متعدد الوسائط يعرض على الجدران الخارجية لمقر المنظمة. ويهدف هذا الاستعراض الرقمي إلى التركيز على أهم الأحداث والبرامج التي عرفتها المنظمة طوال تاريخها، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها.

  • منتدى اليونسكو التاسع للشباب

    26 تشرين اﻷول (أكتوبر) 2015

    المكان: 
    UNESCO Headquarters
    125 avenue de Suffren
    75007 باريس
    فرنسا

    يعتبر منتدى اليونسكو التاسع للشباب 2015، جزءاً لا يتجزأ من المؤتمر العام لليونسكو يعقد في خريف 2015، مباشرة قبل الدورة 38 للمؤتمر العام، في مقر اليونسكو في باريس. يلتقى في منتدى الشباب شابات وشبان من مختلف انحاء العالم لمناقشة قضايا الشباب والتفكير بالحلول لمشاكلهم.

    تعتبر المشاورات والنقاشات مع الشباب على الانترنت طوال فترة السنتين، ضمانة  على قدرتهم في المشاركة في عملية منتدى الشباب في أي لحظة والحصول على آرائهم اينما كانوا في العالم.

    موضوع  هذه الدورة "المواطنية العالمية للشباب من اجل كوكب مستدام"، حيث سيجري النقاش حول تحديات التنمية المستدامة لمرحلة ما بعد 2015، مع التركيز على موضوع  تغير المناخ ذي الصلة بالحوار العالمي الدائر حول الدورة 21 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ.

    سيضطلع منتدى اليونسكو للشباب بالمشاورات الدائمة مع الشباب طوال الفترة التحضيرية للمنتدى، مع التأكيد على أن أحدث الاحتياجات والاهتمامات الشبابية ستتم معالجتها في الدورة التاسعة للمنتدى، الذي أنشئ من قبل الشباب ومن أجلهم.

Next slide

شاركونا

انضموا إلى احتفالاتنا ـ ساعدوا اليونسكو في الاحتفال بمرور سبعين عاماً من التقدم المحرز في مجالات التربية والعلم والثقافة والاتصال، وذلك بمساهمتكم إما بفعاليات أو بأنشطة في هذا المجال.

إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو

Tell us about your event Download our logo

Next slide

من سنة إلى أخرى

Next slide

Seven stories for seven decades

We bring you a collection of articles, each highlighting a specific area of work in UNESCO's mandate and field of action, spread throughout the Organization's 70-year history

إن التراث العالمي هو فكرة بسيطة، ولكنها فكرة ثورية مفادها أن العالم يضم تراثاً ثقافياً وطبيعياً ذا قيمة عالمية ينبغي للبشرية حمايته بالكامل بوصفه إرثها الذي لا يتجزأ.

إن إنقاذ معابد مصر ونزع أحجار معبد أبو سمبل، حجراً بعد حجر، في بداية ستينات القرن الماضي، كانا أول مبادرة للاعتراف بصحة هذه الفكرة. فقد أطلقت اليونسكو حملة إنقاذ دولية لحماية الآثار في النوبة من الغرق في مياه بحيرة ناصر. وكان إنشاء السد العالي في أسوان بمصر قد أثار اهتماماً غير مسبوق بحماية التراث الثقافي. ففي ذلك الحين، اعتقد كثير من الناس بوجوب الاختيار بين الثقافة والتنمية، بين المحاصيل المزدهرة وآثار التاريخ المجيد. ولكن اليونسكو بينت أن في مقدورنا الحصول على الميزتين معاً.

وفي عام 1965، اشترك معالي السيد راسل إرول ترين في قيادة حملة لإبرام اتفاقية دولية لحماية كل من التراث الثقافي والتراث الطبيعي، وهي الاتفاقية التي أُبرمت تحت عنوان اتفاقية اليونسكو بشأن التراث العالمي. وقد أدرك السيد ترين أهمية التراث باعتباره حصناً ضد التطرف وقوةً دافعة لتعزيز ما أسماه "الإحساس بالقرابة فيما بين الأفراد باعتبارهم جزءاً من مجتمع عالمي واحد".

وتعترف اليونسكو بالمواقع الثقافية والطبيعية ذات القيمة العالمية البارزة، وتقوم بحمايتها لمنفعة الجميع. ويشكل صون تراثنا المشترك، بوصفه أساساً لتيسير الحوار والفهم المتبادل، مسؤولية مشتركة تقتضي تعاوناً بين جميع الدول الأطراف، إلى جانب المجتمع المدني والمجتمعات المحلية والقطاع الخاص. ومثال ذلك مشروع حماية التماثيل في جزيرة الفصح بشيلي الذي يقوده علميون من جامعة نيقولاوس كوبرنيقوس في تورون ببولندا.

واليوم، تضم هذه الاتفاقية جميع دول العالم تقريباً وتشمل أكثر من 000 1 موقع. ويتيح الجمع بين كل هذه المعلومات رسم خريطة جديدة للعالم من أجل السلام والحوار. وقالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في ذكرى مرور أربعين عاماً على توقيع اتفاقية التراث العالمي، ما يلي: "إن أكبر تحد يواجهنا لم يعد يتمثل في حماية المعابد فقط، بل في التصدي للضغوط الناجمة عن تغير المناخ والتوسع العمراني السريع والسياحة الجماهيرية والتنمية الاقتصادية والكوارث الطبيعية، فضلاً عن الافتقار، في بعض الحالات، إلى ما يلزم من قدرات وموارد مالية لصون التراث الثقافي. ومن ثم علينا أن نشكل تحالفات جديدة وأن نبتكر طرائق جديدة للتمويل. وعلينا أيضاً أن نعتمد أساليب إدارية جديدة، وأن نتبع سبلاً جديدة لضمان شعور الأوساط المختلفة بمسؤولية الحفاظ على التراث الثقافي بشكل جماعي. كما أننا نحتاج إلى تبادل أفضل الممارسات لحماية الآثار وكذلك الممتلكات الأكثر تعقيداً، مثل المناظر الطبيعية الثقافية والمدن التاريخية والمواقع العابرة للحدود".

كما يجب علينا أن نعتمد على قوة هذا التراث بوصفه مصدر الهوية والتلاحم في هذا الزمن المتغير. وهذا هو السبب الذي من أجله تلتزم اليونسكو التزاماً راسخاً بحماية التراث الثقافي والطبيعي بجميع أشكاله، سواء تعلق الأمر بالتراث المادي أو غير المادي أو الوثائقي. وفي هذا الوقت الذي نشهد فيه ممارسات غير مسبوقة ترمي إلى "التطهير الثقافي" والمحو الثقافي والنهب الثقافي، يجب أن تشكل حماية التراث جزءاً لا يتجزأ من جهود بناء السلام كافة.

أبو سمبل: حملة الانقاذ للتراث الثقافي التي اهتز لها العالم

Next slide

الخطب التاريخية

ألقى، طوال السبعين عاما الماضية من تاريخ اليونسكو، المدراء العامون ومعهم شخصيات اخرى مرموقة، خطبا ومداخلات، عرضوا فيها رؤاهم وافكارهم وتصور كل منهم للدور الذي أوكل إلى المنظمة لبناء حصون السلام وبناء ثقافة القوة الهادئة في خدمة التربية والعلم والثقافة والاتصال. نعرض لكم مجموعة مختارة من بعض هذه العناصر الهامة للمقاربة في معرفة جوهر اليونسكو. 

Next slide